كان يَا مكان ..

tumblr_ncb3nrwdEq1rqoe1uo1_r2_500

تمر بِنا الذكرى في أوقاتٍ نرغب بها بالعيش في الماضي بشدة والهروب من حاضرنا والمستقبل و نقف عاجزين أمامه وأمام التغييّر ونضيع الوقت بالتحسر,

ليكون النسيان في بعض الأحيان نِعمة تجعلنا نكمل المسيّر بروحٍ مختلفة لا يصاحبها حنين الخذلان الذي تسطحبهُ الذكريات

, والذكرى السيئة غالباً تصنع ناجحاً أراد عدم تكرارها!

.

ستمضي الأيام ونتخلى عن اشياءٍ ادمناها سنترك أحداً وسنلغي حُلُماً وهناك أشياء لا تموت فينا أبداً تظل تحفر فينا لأخر العُمر تمر عليها سيول الحياة والسنوات القلقة وتظل متشبثة على الأطراف.

memory

ذكريات الطفولة والماضي القديم نراها دائماً كالحُلم الجميل وكأننا لم نعِشها يوماً بكل تفاصيلها وما يُعرض في مخيلاتنا ماهوَ إلا عرضاً سينمائياً ضخماً , نتذكرها بكل ما تحمل من لحظات والمكان والزمان والأحاسيس البعض منها مبهجة تجعل القلب يُرفرف والمشاعِر تبتسّم ابتسامةٌ مشابهة بتلك التي اِرتسمت على شفاتنا في تلك المواقف نفسها والبعض منها بشعة تمر ذكراها فتثقل القلب وتغمه بغمامةٍ سوداء , وبعضها تُثقِل علينا التنفُس عندما تأخذنا بجانب أرواحٍ لا يكاد لنا سماع اصواتهم حتى في واقِعِنا !

نتحسر على تلك اللحظات التي لم نجعلّها أكثر وعلى الكلمات التي أُجِلت وعلى المواعيد التي لم نحضرها للقائِهم , فنعيّش الحاضر لِنتمناهم معنا في كُل مرَة, في أفراحِنا في نجاحَتِنا أو حتى في لِقائاتنا العفوية.

نسيان

وفي أغلب الأحيان هُناك مواقف وأحداث تتكرر في مخيلاتِنا كثيراً نذكرها جيّداً في كل مرة والغريب فيها لا نعلم لما نتذكرها حتى الان؟ وماذا نكن لها من مشاعِر حتى, ولكِنها ما زالت تشغل حيزاً في أدراج الدماغ وكفى!

.

كل ذكرى لها ردّ فعل مُعين وكل انسان لهُ طريقتة الخاصة بالتعامل معها ، منا من لا يلقيّ لها بالاً ولا تعنيّ لهُ شيئاً يُركز في حاضرة ويرمي ماضيه تماماً ومنا من يعيش فيها وبها ولا يطيق العيش بدونها ولا هي تطيق العيش بدونه يستمر في التنبيش في الماضي وأوراقة ولا يكف ومنا من يعيش في المنتصف.

ذكرى

مهوّسون في توثيق كُل حدث لِيسعنا تذكرُه بِتفاصيله من دون ان نتعض بجهلنا التام بأنهُ هل سيصبح في المستقبل القريب عندما نقلبها ذكرى ترسم الضحكة في شفاهِنا أم الدمع من أعيُينا ؟

Advertisements

حين يسوّد الإستبداد !

image

من أعظم نِعم الله على الجنس البشري بأنهُ خلقهم أحرار وبيّن لهم كيفية العيش في هذه الحياة بالتفصيل الفائق الدقيق وأعطاهم كامل الحرية في اختيار مساراتهم المهنية والعلمية والفكرية, اذاً الإنسان السوّي فُطر على ان يكون حُراً بلا قيّود تُقيد حياته فلا يرضى ان يُذل او يُستعبد أو حتى يَستعبد أحداً, وبِحُكم ان الاختلاف سنة الحياة فلا يرضى ايضاً ان يُعامل كالقطيع ؛

فتخيل ماذا سينتج عندما تنقلب كل تلك الموازين التي فُطر عليها الإنسان مهما كان فرد أم مجتمع بأكلمه وقُمعت حريتة وقُيدت وتم تحديد مساراً لهُ وإجباره على العيش في حدوده من غير ان يفكر حتى بالإعتراض أو إبداء رأي مخالف واخضاعه بالقوة ورفض مقاومته,

  من هُنا يبدأ الإستبدادّ الداء المُدمر للفطرة الإنسانية والمُدمر للقلب والعقل والنفس البشرية ! 

 

المجتمع المُسّتَبَد يفقد كامل شعوره بالحرية ويُصاب بالجهل والتخلف في جميع مرافق الحياة, وبعضهم يعتادّ على مفهوم الاستبداد ويترسخ في ذهنة ويمارس حياتة على هذا النحو من دون اي رد فعل غير مرغوب للمُسّتَبِد ؛

وعلى سبيل المثال قضية التفرقة العرقيّة بين البيض والسودّ, البيض حولوّا عقليات السود الى عقلية العوام الذي لا يتفكر ولا يتأمل فينطق بما ينطق به الآخرون ومنها سَهِل عليهم قيادتهم وتحريكهم على النحو الذي يرغبونه وحولوا نفسياتهم الى نفسية العبيد القابلة للاذلال والانقياد,

فالسود عاشوا على مبدأ الاستبداد سنين طويلة واجيال خلف اجيال تربوا على ان يعيش كل فرد مثل مايعيش والديه وعلى نفس المعتقدات من غير توجيه من احد وايضاً من بداية حياتة يقابل نوع من الاستبداد كسلب حقه في اختيار اسمه مثل ما حدث لنيلسون مانديلا عندما قال في كتابه (رحلتي الطويلة من أجل الحرية) بأن اسمهُ الحقيقي الافريقي الذي سماه به والده هو – روليهلاهلا – وليس نيلسون مانديلا, الذي أُطلق عليه في اول يوم التحق فيه بالمدرسة وتم تغيير اسمه لاسم انجليزي مسيحي من قبل استاذه,

الى ان حدثت ثورة السود الشباب ضد ذلك الطُغيان الذي احدث فارق كبير حتى زمننا هذا, بالرغم من ان أكبر المعارضين لتلك الثورات كانوا من السود نفسهم الذين ترعرعوا على ذلك الفهم المخالف للطبيعة فلم يقبلوا بفكرة تغييرة ولم يكن بأمكانهم استيعابها من الاساس.

وايضاً مثل لو تفكرنا بسيكولوجية الذين أختاروا الثورة على حكامهم وهم يعلمون جيداً بالنتيجة فقدان بلادهم وارواحهم وتشتتهم وفقدان اقرب الناس لقلوبهم ولكن يسقط كل ذلك في مقابل الانتقام بالرغم من جهله التام بالنتيجة,

 وليس بأمكانه ان يراهن على نجاح ثورته ويقبل بوجود نسبة كبيرة من فقدانه لكل شيئ يريد العيش من اجله.

كيف لهم ان يجازفون تلك المجازفة!

كيف تأتيه كل تلك الرغبة بأن يثور بالرغم من الخسائر المعلومة !

اتعجب واتسأل حتى ولو كان قرارة هو الصائب والحل الوحيد !

هُنا تعريّف الإستبداد الحكومي للكاتب “عبدالرحمن الكواكبي” في كتابة “طبائع الاستبداد” حيث قال:(أن الاستبداد هو تحكم فئة قليلة بمصير شعب بأكمله تحكماً شمولياً، فيتحكمون فى مقدراته ويسّيرون سياساته لمصالحهم ويستولون على ثرواته على حساب القطاع الأغلب من الشعب. ويتحول حكم الدولة الى حكم استبدادى عندما تمارس تلك الأساليب فى ظل غياب أى نوع من الرقابة على آداء المسؤلين فيتصرفون بلا خوف من العقاب أو المساءلة وخاصة عندما تمتد فترة هذا الحكم الى فترات طويلة)

الإستبداد ومفهومة المرعب من الممكن يؤثر على العالم بأكملة وممكن على شعب دولة معينه وممكن على فرد واحد كالاشخاص التي تتجه اتجاهات غير موزونة في حياتها من دون ان يكون لديها هدف معين من ذلك مثل مَن يختار ان يكون ضمن عصابة ما.. فعندما نعود لتاريخ سيرة حياتة إلا وأن نجد شيئا من العنف والاستبداد قد تعرض له وظلم وقهر وتعسف فكل ذلك يقدم رغبته على الانتقام فوق مشاعرة وقلبة وحفاظ حياته, وفي جميع أحوالة وأساليبة نتيجتة واحدة

فالعنف يترعَرعَ حين يسوّد الإستبدادْ !

 

اني أراكْ !

IMG_5779.JPG

يَرونْها كُتبٌ على رفْ ! وأراها أنتْ !

أراكَ بين عناوينِها اشتمُ صَفَحَاتِها الشبيهه برائحة بيتك المليء بالكتب..

أقلب الورق ارى ملحوظاتك.. نقد وجهته لكاتب.. و توقيِعات مَلئت الورق بخطٍ اشبه بالزخارف..

أسعد بها كثيراً!

وكأنني اتحدث معك.. أقف امامها طويلاً !

وأتخيل بها ملامح وجهك المُنهمك بالقراءة دوماً ..

اقف امامها لأتحدث مع أفكارك وكلماتك التي انقطعت عني لثلاثِ سنين من الأنْ !

اقف امامها وقتاً اطول من قراءتي للكتاب نفسة …

شممت رائحتك.. لمست ما لمست يداك.. قراءت ما كانت عيناك تتبعه وتقراءة.. وتحسسّتُ ما كان قلمك يخطه بين تلك الصفحات.. فشعرت بقربك بالرغم من أنّكَ بِجوارِ رَبَك ❤️

غيداء عبدالعزيز .. السابع من جمادى الاولى .

الجهاد في العلم

IMG_5058.JPG

الحياة هُنا تحتاج قوة مُذهلة وذكاءٍ خالص كّي تفرض نفسك واحلامك أمام تحدياتها !
تحديداً وإن كانت سُبل النجاح مُهملة وأهمها لو كان الدعم المعنوي
هالمقالة تحكي قصة من أعظم قصص العزيمة والأصرار اللي شهدّتها بنفسي ومازالت تدفعنّي إلى الامام..

  حدثت في أول ترم لي بالجامعة كان من ضمننا بنت واضح انها تكبرنا سنناً، إنسانة مميزة مع انها ماحاولت تفرض نفسها بشيء بالعكس كان الصمت يعتليّها وبالرغم من هذا كلنا اجتمعنا حوليها !
دّرست معانا فترة قصيرة ما اتوقع تعدت الشهر وولا كملت معانا وتركتنا بصمت زي ماجت!
بداية كانت تتغيب بشكل كبير ولما نسأل نعرف انها منومه في المستشفى ماكنا نعرف ليه وولا مره حكت لنا بمرضها كنا نتعجب منها لكن قبل ما تقولنا القصة ..

ندى إنسانة طبيعية جميلة مُفعمة بالحياة كانت تدرس في هولندا بداية طريقها “طب بشري” مثل ماكانت تتمنى دائماً وجمعت معدل عشان تنقبل في البعث مرضت وأصابتها وعكّه صحية (ما أتذكر سألنا ايش بالضبط) ،
  و بعد هالمرض تحولت من انسانة طالبة طب تسير على قدميها إلى انسانة عاطلة مُقعدة! اضطرت تتنازل عن حلمها الاول و استمرت تعالج إلى ما رجعت لطبيعتها ووقفت على رجولها ،
لكن طبعاً حركتها كانت صعبة ولازم احد معاها يساعدها بشكل متواصل ولسا حالتها ماهي مستقرة تماماً وماهي مُهيئة ترجع تدرس بهولندا ثاني مرة! وماكنت مستعدة نفسياً تماماً ،

بعدها قدمت على جامعتنا تخصص “طب أسنان” ودرست سنة ورجع لها التعب ثاني مره ! وولا قدرت تكمل من مرضها ووقفت دراستها لثاني مره
إلى ما رجعت لها صحتها وبكل ثقة وأصرار وعزيمة ما قلت أبداً بالرغم من كل اللي حصلها وأحلامها اللي تبددت قدمت للمرة الثانية بنفس دفعتي ورفضوا يقبلونها طب اسنان لانهم رأوها غير مؤهلة فحولت دراستها لصيدلة وكانت تقول الصيدلة جميلة ! ومالي ومال الطب انا !

الدراسة فوق ماهي صعبة مع حالتها كانت اصعب و تعب عليها أكبر بس كانت تعمل اي شيء ييسرلها ويسهل حياتها زي ماكانت اول قد ماتقدر، ذكية ومهتمة اكثر مننا ما كأنها تعرضت لضربات أحباط قوية ..

وسبحان الله ربي كتب انها ما تكمل معانا كمان وفقدناها بنص السنة وتركتنا من غير ما توّدعنا ! 

عزيمة إصرار قناعة هالبنت اثرت فيني ومازالت 
و ما انسى ابتسامتها ما انسى كيف كانت شخص غير وعيونها تحكي بإيجابية وسعادة, مين منا لو كان في مكانها راح ينهزم بسّهولة ويوقف دراسته ويعيش باقي حياته بس يتحسر ويترك الحياة تتغلب علية !

لازم نتعلم نجاهد بالعلم السلاح الاقوى امام الحياة ! 

بشاعة الحروب

image

إستحالة اي احدٍ منا ان يستوعب مدى بشاعة الحروب مهما ومهما دخل بتفاصيلها.. إلا وإن عاشها !

طالما نحن هُنا في مكانٍ ما بعيداً عنهم،
ادمغتنا ماراح تستوعب اللي يصير في بقاع اخرى مهما كنا نعاني واحزانا غالبة علينا ..

ماراح تستوعب كيف الواحد يعيش بخوف حقيقي متواصل من ان يفقد حبيب أو فلذة كبده ولا راح تستوعب ان الشخص يطلع من بيته الصباح ولا يدري راح يرجع ويلقى بيته ولا راح يتحول رماد!

جلست مرة مع صديقة عراقية حكيت لها عن نفسي وحياتي البسيطة ..

وحكت لي عن نفسها عن حياتها وقصتها واسباب نزوحهم من العراق كانت مأساة حقيقية والمأساة الاكبر اللي جد مستحيل نفكر فيها ان نزوحهم ابداً ما انهى معاناتهم ولا خوفهم لان تظل بلادهم فيَ حرب !

البداية اخوها الصغير أصيب بمرض خبيث في رأتيه بسبب الغازات اللي كانت تطلق عليهم ليل نهار قررت الام تجي هنا وتعالجة لوحدها واستمر العلاج فترة طويلة وانقطعت عن بناتها فوق السنة وبأوج الهم اللي كانت تعيشه يجيها خبر ان بنتها الصغيرة توّفت جراء سيارة مفخخة انفجرت بجانبها وهي بطريقها للمدرسة !
 بعدها صديقتي واختها الباقية قرروا يسافرون لامهم عشان يحفظون حياتهم وتطمن امهم ..

وصلوا السعودية بملامح حُزن وعزاء على كل شيء قاعدين يواجهونه وفوق ارادتهم !

في بداية اول شهرين من وصولهم أخوهم المريض ربي ماكتب له عمر وتوفى.. وابوهم ما قدر يرجع لانه مضطر يشتغل بالعراق في شركة نفط ويجمع لهم قرشين يدرسهم ويعيشون فيها حيث ان الحمل عليه أكبر لما عائلتة تتغرب !

مأساتها وإن لم تحكي تفاصيلها فهيَ أخرستني ولم ينطق لساني الا بثلاث كلمات عظم الله أجرك !

عظم الله أجرها في أخيها وأختها عظم الله أجرها في أبيّها البعيد عن عينِها عظم الله أجرها في بلادها التي كانت رمز الحضارة والعلم وعظم الله أجرها في حياتها الباقية في موطنٍ غير موطِنها فالغربة لا ترحم ..

كُتب في ميلادٍ قديم..

image

لأكون مختلفة هذه الليلة اختلافاً يُليق بربع القرن التي سأكملها فلن أطفئ الشموع لوحدي بل سأُشرك معي كل من أحب فاللحظات الجميلة تزداد جمالاً بهم

 ..وسأتحدث مع ميلادي الجديد لعلّهُ يكون مختلفاً هو ايضاً

ميلادي التاسع عشر لا أعلم كيف سأخبرك ولكن شيئاً بالعمّق يمنعني من أن أفرح بك كفرحتي كُل مره أصعد بها درجة من عمري.. وأعتقدتُ بها جهلاً بأني أجمل دائماً عندما أكبر
رُبما لأني لم أكن أعلم جيداً بأن كلما زاد العدد نقص العمر..

ويلزمني هذا انّ اعمل اكثر وأقرأ أكثر وأتفائل أكثر وأبتسم أكثر وأتعمق أكثر في هذه الحياة ومداركها وكل ذلك يَعَني .. حِملٌ علي أكبر! 
و ربمُا لأنك ستكون العام الأخيرة في عداد “الطعشات” ولنّ تعد أفعالي تحت مُسمى “طيشُ المُراهقة” كما يقولون !

ميلادي التاسع عشر هل تعلم ؟ فأنا غالباً لا أخضع لتلك الأقاويل ولكن انهُ فقط حباً بالاعتراف  

 أعدك سأبحث عن مبرر جديد لأُحبك أكثر هذه السنة.. وأطفىء شمعة الثامنة عشر من حياتي بكل ما حملت بهِ من أيامٍ تعيسة وأستأذنها حُباً بأن أحتفظ ببعض الذكريات السعيدة..

سأستقبلك بروحٍ جديدة ورسالة جديدة سأجددها مع كُل إشراقة للشمس في كُل صباح ☀
ميلادي التاسع عشر هلا والله !

اللهم أجعلني مباركاً اينما كُنت وأجعلني خيرٌ مما يظنون وأسعدني ووفقني وأغنني عن العالمين .. وأحفظ لي أمي وأبي وأخوتي والحبايب.
اللهم صلِ وسلم على محمد💜
22April-2013 11:58 PM.

مقدمة –

cropped-img_03641.jpg

سأكتب كوقفة شُكرٍ لكل المُلهِمين في حياتي 

سأكتب أملاً في أحلامنا التي سنلامسها يوماً ما

سأكتب لِجهلي بالقدر و توقف الحياة

سأكتب بُرهاناً للذين من بعدِنا بأننا كُنا هنا

سأكتب لأسجل كم درجة يتقدم بها عقلي ويتبلّور على مر السنين

فاليوم أنا الشخص الذي كنت اسخر منه بالأمس وبالغد لا أعلم من أكون !

الى الارواح التي عانقت روحي، الى القلوب التي سكبت أسرارها في قلبي، الى الايدي التي أوقدت شعلة عواطفي أرفع هذه المدونة

وبسم الإله العظيم الحليم ابدأ …